Sunday, March 11, 2012

*



الأكثر جمالاً بيننا : الغائب

مثلما قالها وديع سعادة

Sunday, February 12, 2012

عن تردُدات الصوت

تبدأ المشكلة والصراع لما الرغبة تبقى سابقة القدرة بمسافة كبيرة , لما الكلام والأفكار والخيال يبقى سابق حركة الرجل وقدرة العضلات واللسان على التفاعل والتوجيه , وساعتها الحل لازم يبقى يا تحجيم الأفكار وفرملتها والقبول بدرجات عادية في التعبير يمكن الواحد يسيطر عليها , أو دفعة ما للعضلات والأعضاء إنها تتحرك أكتر وتتفاعل أكتر

كلبشة العضلات ديه يمكن مرحلة أو صورة من صور التوحُّد رغبة في عالم مثالي , في تعبير مثالي , في إنجاز كامل من غير مُساومة إنفصال تام عن كُل ماهو تقليدي جامد مُصطنَع ورفض تام لفعل التكرار الخالي من أي إلهام , قفول تام من كل شيء مُزيَّف

يعني إختصارا الروح مفتوحة على الحقيقي والمزيف وده بيخلها حساسة تماماً لأي حركة في أي إتجاه, ودن البني آدم مخلوقة بشكل يخليها تسمع أصوات مابين حدود معينة لتردات الصوت , لو الخَلق كان مختلف والودن تقدر تترجم كل الصوات , كان البني آدم يُدخُل في حالة هيستيريا عصبية من شدة وكثرة الأصوات وتداخلها , وكذلك الروح , الإستيعاب الكتير بيخلق حالة مختلفة من الهيستيريا بس بتروح في إتجاه العَطَلَه والشلل

فا مش عارف بقى إيه الخيال
:D

Wednesday, January 25, 2012

حرفياً



ضَبط الإيقاع هو مشكلة المشاكل , مابين الإيقاع الروسي البطيء الخالي من الكلام تماماً تقريباً وبين الإيقاع الفرنسي الإيطالي السريع الغير مترابط بعض الأحيان , المليء بالأفكار العشوائية في ظاهرها الصادمة في تكوينها لما بتلاقيها ناتج نهائي , الحوار اللي بيشبه الهلوسة أحياناً , الإيقاع هو المشكلة فعلاً .

Thursday, December 22, 2011

التدوينة التاسعة والعشرون

مصر مش زي تونس , و 2011 مش زى 2008

Tuesday, December 20, 2011

اطلعلي برَّة

إحباطات متتالية مؤخراً , يبدو أن الدفاع عن النفس لم يعد الممارسة اليومية اللي الواحد كان ابتدى يتعوِّد عليها , إكتشفت إن كُل المعاناة وكل شيء مجهد مرهق علي الطريق لم يكن بهدف إنجاز شيء ما أو تحقيق هدف معين أو الحصول علي شيء مادي , كل ده بهدف واحد هو الدفاع عن النفس , معاناه من أجل البقاء , وبعد الإستقرار علي غياب السلام مع النفس ومع السما والأرض وترتيب الأوراق وشحن الطاقة بهدف سد الخرم تلو الآخر والمرجحة مابين كل الفتحات اللي بتسرّب شوية الطاقة اللي باقية , جبهات جديدة كُل يوم بتتفتح , بعد ما كانت حرب عنيفة والصخب فيها من غير صوت وبين أربع حيطان , والخساير ملمومة , تم فتح الجبهة علي طول وعرض ميدان التحرير , بعد ماكان من السهل الضهر يبقى لحيطة من الأربع حيطان كوسيلة لتحقيق ال " السيكيوريتي النفسية " أصبح الضهر مكشوف ومخترق بعدد الشوارع اللي موصلة للميدان وتكتيك المواجهة كله اتلخبط , مواجهة غير مرغوب فيها ومش معمول حسابها مع كتيبة من جنود المُشاه غير معنيين في الأساس

Thursday, December 8, 2011


أتجاهل الأخطاء والخطايا , أقِف بجمود شديد حيال كُل شيء يقبع في هذا العالم , وأكتفي بسيجارة في منتصف المشهد , كإله صامت يقف على حافة عالمه الذي خلقه ثم تركه ليصرُخ

Sunday, November 27, 2011


شعور ما بإني بقيت مستهلك تماماً , نضوب نفسي وطاقة خلصت , مش باقي وسط المشهد ده بالكامل غير استغراق في العمل واهتمام بتفاصيل حياة يومية رتيبه , مابين الشُغل وعلاقات العمل المتشابكة , تفكير وتخطيط للمستقبل , الخطوة الجايا في العمل , المشروع الجاي والسفر الجاي , إصدقاء العمل والتجمعات الفارغة من اي مضمون غير الحميمية والحب والتقدير الحيادي غير الملهم .


مافيش مجال لإنفعال , لضيق , لهدوء ما , لمساحة تتكون معاها من تاني أشياء ما حقيقية مشابهة لي في الأساس , إيقاع رتيب من غير طعم , كل الرغبات في الفعل تم قتلها وترويضها واستئناسها .

أصبح نجاح العمل كإمرأة تمارس معايا كل فنون الإغواء بشكل أنا واعي بيه للدرجة اللي أفسدت عليا حتى فرصة الإستمتاع بهذا الإغواء

في النهاية لسه في العُمر كتير , أينعم الواحد حرفياً كِبِر في السن وفاتُه كتير ومش هيعرف يرجع يجيبُه , بس الأمل في تلاتينيات مُلهِمَة كبير