Tuesday, June 21, 2011

الحياة هي نَدْبَة


أنظر لها , أنها بكل تاكيد جميلة , سمعتها منذ قليل قبل أن تاتي أنت , كم هي مبهرة عندما غنت أغنية إيديت بياف هذه , كل هذه الحياة والتعبير . أحب هذا , احساس حَي بالكلمات , تغني بروحها لا بصوتها


كم احب هذه البلد , سينجابور -


إنها سينجابور حيث اللا شئ وكل شئ يحدث في ذات الوقت -


سينجابور , هذا المكان علي الأرض الذي يجتمع فيه العالم -


لو كنت فقط امرأة فرنسية , كنت أحب ذلك كثيراً , أتمني هذا علي الدوام -


لا , لا أحب الرجل الإيطالي , لا أحب فيه هذا الإحساس المبالغ فيه بالنفس -

" أنا رجل إيطالي إذاً انا رجل عظيم يجب علي التحكم في امرأتي وفي الأمور " , جيد , أتري ؟! , جيد , لاكني لا أحب هذا , فقط يجب ان

تعلم أني قادرة علي الإعتناء بنفسي


لا أحد يتحمَّلك أكثر من نفسَك -


أنا أحب هذا , احبه جداً , أن يعتني بي احدهُم , ليس مجرد إهتمام عابر -


لابد أنك تمزَح , علاقة عاطفية معقدة لا تصلح الا في الأفلام , لكن , بالنسبة لي , هذا شئ شديد الإرهاق , لا أتحمَّلُه -


! زوجي ؟ -


لابد ان اقلع عن التدخين يوم ما , إنه قاتل -


لا أعي هذا , في المساء انا سِكِّيرَة وفي الصباح عندما تسألني إحدي الطالبات هل من الممكن أن اتناول الكحول , أصيح فيها -

وأنهرها , خراء !

. انا لست بالشخص اللذي يحكُم علي الأشخاص , لكن هذا لا يعني أن اقبل بطلة فيلمك اللتي تتحول من زوجة بائسة الي بائعة هوي -


انها مجرد ذراع لا أكثر , لماذا يصطفون هكذا اسفل شرفة فندقي في ماليزيا , لست عارية في النهاية -


هل هي ثورة سياسية أم ثورة حضارية ؟ -


- أنا لا افهم ذلك , أتعلم شيئاً ؟ , عندما كنت في الجامعة , دائماً ما اصطدمت مع البروفيسور , لما ؟ لما يجب علينا أن نفرض شيئاً هم لايريدونه في الأصل ؟ , في النهاية هو اختيار اصيل إما بالديموقراطية أو القهر , لم يطلب منكم أحداً أي شئ , لم يجب علي هذا الجندي الفقير أن يموت من أجل أناس يرفضونه في الأساس ؟ , لما تسوقونهم الي حتفهم , لماذا يموتون وهم حتي مرفوضون مكروهون , هم يستحقوا العيش , الأولاد والزوجات علي السواء وهؤلاء في العراق أيضاً يستحقون


لو طلبوا هذا , لو رفعوا الصيحات يطلبون من يحمل عنهم القهر , فلنرسل لهم بكل نبل أولادنا , ليس من أجل زيت أسود قذر -


أنا اثق بك , احمل عني كأسي حتي أرجع -


ماذا تُفضِّل ؟ -


لا أريد أن تنتهي ليلتي هكذا -


غداً سوف أذهب إلي فيتنام , أريد وداعاً أجمل , لا تتركني فقط وترحل -


كم انا سخيفة جداً -


أنا شديدة العَجَز كي أمتلك زوجاً , فقط شديدة العجَز -



-
لا أريد أن تنتهي هذه الليلة بهذا الشكل علي اية حال , فقط اقترِح , ربما نبحث عن مكان ما هذه الليلة كي أستيقظ بجانبك وارحل إلي فيتنام

الحياة هي ندبة -


لا تتظاهر بالإهتمام , فقط إرحل , أنا اعلم جيداً طريقي , أعرف تماما كيف أنجو -


لا تقلق , استطيع الآن ان أمشي عارية دون أن يمسسني مكروه , هكذا هي سينجابور -


انت تهتم , وهذا في الأصل لا يهم , أعني , لا يصنع الفارق , أنت لا تريدني , لا يعني شيئاً لي هذا الإهتمام , أتَفَهَّم هذا جيداً , لكنه لا- يجدي



لا تشعر بأي ذَنبْ , فقط استقل أول سيارة أجرة علي الطريق وأنا سأنجو -




لن أرحل من هنا , لا أريد أن استقل سيارة الأجرة أمامِك فقط وأرحل , سأذهب في هذا الشارع الضيق وأرحل من هناك , كوني في أمان


Wednesday, June 8, 2011

Thursday, June 2, 2011

الخراء هو بالداخل

هنا زي هناك , مهما المكان بعد والناس قلّت , مهما كانت الصحبة أفضَل مع الوَقت واقرَب , في النهاية انت شايل نفسك ماشي بيها , في آخرك من فوق جحيم فيه عيون وودان ولسان , لسان بيسد ويكتم , هنا زي هناك زي أي مكان لأنك هنا وهناك وفي كُل حته , انت موجود , احا " موجود " , حقيقة بنت وسخة تجري منها مهما تجري هتلاقيها في وشّك مافيها فصال ولا منها هروب , " موجود " , حقيقة لا ينفع معاها تدليس ولا تخْبِية , لا تعرف تنشغل عنها ولا تتعايش معاها , حقيقة ماتشفُش منها غير اللي يفشخَك , أو تغمي عنيك فا ماتشُفش , أو تتبوّل علي دماغك تطفيها وتعيش قذِر , قذارة وخيانة , بس لو بإيدي كان حصَل , اغتيال وطَفي نار وقذارة وخيانة , شُغل كتير , فلوس كتير , بيت كبير , عيال كتير , خروجة مع المدام آخر كل أسبوع في مكان مختلف , عيلة وعيلة من الصحاب , صديق ومراته ومعاهم كمان صديق ومراته , عيالك وعيال غيرك , تلفزيون جديد أكبَر , تلاجَة أفضَل , أسبوعين صيف بعد تفكير ومقارنة أسعار شرم غردقة اسكندرية دهب , ترجع مبسوط كرب اسرة ناجح محبوب من حماته مقبول من مراته شكله كويس وسط خلاته واهله , طبق الأصل

مايتقال عليه غير شذوذ , بين ناحيتين , بيبني في حته مش عاوزها ويهدِم يكسّر في حتة تانية , يبني في حدود وأسوار , يكسّر في خشب ويرميه في الولعة

شوية وهبقي عامل بُنا أخرَس هفضل أعلّي في البنا وفي الآخر هطلع ارمي نفسي من آخر دور